البغدادي
179
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
السّوآء » ، على وزن الليلة الليلاء : الخصلة القبيحة . و « يهب » : من الهيبة والخوف . والمعنى : أنه لم يعظم حرمة الصاحب ، وحقّت تلك الحرمة بأن تهاب . ثم نادى قومه ليعجّبهم من النظر إلى هذه الفضيحة التي هي هتك حرمة النديم . وروي : « ولكن » بدل قوله : « وحقّت » . وقد وقع العجز شاهدا في الكشّاف ، قال الطّييّ : إنّي لم أظفر بصدره ولا بقائله . و « جوائب الأنباء » : جمع جائبة ، من الجوب وهو القطع . قال في « الصحاح » : يقال هل جاءكم جائبة خبر ، أي : خبر يجوب الأرض من بلد إلى بلد . وقوله : « سافهونا » ، من السّفه وهو ضدّ الحلم . و « صفحا » : إعراضا عنهم . و « ذوي » : حال من الواو في عاشوا . و « الغلواء » بضم المعجمة : النشاط ومرح الشباب . وقوله : « لو أبصروا » ، « لو » للتمنّي . و « رخاء » : معطوف على مقام . و « تشذّرت » ، بالشين والذال المعجمتين ، قال في « الصحاح » : يقال : تشذّر فلان : إذا تهيّأ للقتال ؛ وتشذّر القوم في الحرب : أي تطاولوا . و « أنافت » : زادت . و « تصلّوا » : من صلي بالنار صلى ، من باب تعب : وجد حرّها . و « الصّلاء » كتاب : حرّ النار . وقوله : « طلبوا صلحنا الخ » هو جواب لمّا . ومن العجائب قول العينيّ : طلبوا فعل وفاعله مستتر فيه ، ولات أوان في محل الحال من الصلح . وقوله : « فأجبنا » معطوف على طلبوا ؛ وأن مصدريّة يقال : أجابه بكذا . وقال السيوطيّ : هي تفسيريّة . و « حين » خبر ليس أي : ليس الحين حين بقاء . و « البقاء » : اسم من قولهم أبقيت على فلان إبقاء : إذا رحمته وتلطّفت به . والمشهور أنّ الاسم منه البقيا بالضم ، والبقوى بالفتح . وقال العينيّ وتبعه السّيوطيّ : المعنى بقاء الصلح . وقوله : « أبديء » ، الهمزة للاستفهام الإنكاريّ ؛ و « بدئ » بالهمز كبديع وزنا ومعنى . و « تقتلوا » بالبناء للمفعول ، و « قتلتم » بالبناء للفاعل .